توقيع اتفاقيتين جديدتين بين تونس وفرنسا لمكافحة الآثار السلبية لأزمة كوفيد 19 [fr]

توقيع اتفاقيتين جديدتين بين تونس وفرنسا لمكافحة الآثار السلبية لأزمة كوفيد 19

توقيع اتفاقيتين جديدتين بين تونس وفرنسا لمكافحة الآثار السلبية لأزمة كوفيد 19
تحصّلت الحكومة التونسية على دعم فرنسا من خلال إعادة تخصيص تمويلات متاحة لبعض البرامج، وذلك لدعم ميزانية الدولة وتمويل الشركات وصغار رجال الأعمال من أجل الحفاظ على تشغيل العملة والحفاظ على التماسك الاجتماعي.
واستجابت الوكالة الفرنسية للتنمية، وهي المشغل الرئيسي للتعاون الفرنسي التونسي، من أجل تلبية طلب الحكومة التونسية. وبعد دفع 80 مليون يورو (256 مليون دينار تونسي) في بداية جوان 2020 لدعم ميزانية الدولة، تقوم الوكالة بتخصيص 13.5 مليون يورو إضافي (42 مليون دينار تونسي) للحفاظ على العملة والوقاية من الوباء في المناطق الريفية.

إعادة تخصيص مبلغ 9 مليون يورو (28 مليون دينار تونسي) لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم وصغار رجال الأعمال من أجل الحفاظ على تشغيل العملة

يسمح الاتفاق الموقع اليوم بإعادة تخصيص 9 ملايين يورو (28 مليون دينار) من ضمن برنامج جار لوزارة وزارة التكوين المهني والتشغيل و هو برنامج دعم التدريب الإدماج المهني (PAFIP) الذي تشارك في تمويله الوكالة الفرنسية للتنمية والاتحاد الأوروبي، وذلك لتقديم المساعدة المالية العاجلة إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم والحرفيين الشبان المتضررين من الأزمة المتصلة بوباء كفيد 19.
وسيمكن جزء من هذا التمويل (1 مليون يورو) الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل ANETI ) ( من تقديم مساعدة مالية إضافية قدرها 200 1 دينار لنحو 500 1 من أصحاب المشاريع والحرفيين الشبان المسجلين في البرامج الجاري بها العمل. أما مبلغ 8 ملايين يورو المتبقي فستكملها عملية إعادة تخصيص لتمويل البنك الدولي ستفيد بمساعدة مالية تعادل شهر واحد من كشف المرتبات (مع حد أقصى قدره 000 50 دينار تونسي) للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم التي تأثرت بالأزمة. وسوف تكون هذه المساعدات مشروطة ببذل الشركات الجهود للحفاظ على الوظائف. وسيتم في وقت قريب الاعلان عن المعايير والإجراءات الدقيقة لهذه المساعدات.
و صرّح السيد جيل شوس، مدير الوكالة الفرنسية للتنمية في تونس " تتمشى عملية إعادة تخصيص الأموال هذه مع دعمنا للشباب والعملة في تونس، ونأمل أن تمكن هذه المساعدة المالية العديد من الشركات من إحياء أعمالها مع الاحتفاظ بموظفيها".

إعادة تخصيص 4.5 مليون يورو (14 مليون دينار تونسي) للوقاية وتأمين الولوج إلى المياه في المناطق الريفية الضعيفة

بطلب من وزارة الــفــلاحــة والموارد المائية والصيد البحري ، صادقت الوكالة الفرنسية للتنمية مؤخراً على إعادة تخصيص مبلغ 4.5 مليون يورو (أكثر من 12 مليون دينار) من برنامج التكيف مع تغير المناخ في المناطق الريفية الضعيفة لتمويل التدابير الرامية إلى الوقاية والتخفيف من آثار أزمة كوفيد19 في المناطق الريفية الضعيفة من البرنامج. و ستكون المناطق التالية مستفيدة من ذلك وهي بنزرت، والقيروان، وسليانة، والكاف، وسيدي بوزيد حيث سيتم تعزيز إمكانية الحصول الى المياه الصالحة الشراب، عن طريق إصلاح أو توسيع الشبكة، فضلا عن إيجاد حلول بديلة مثل اقتناء الصهاريج للمناطق الريفية التي تفتقر إلى الموارد المائية.
و عبّر السيد عصام عناطر مدير عام للتهيئة والمحافظة على الأراضي الفلاحية أن "إعادة تخصيص الأموال ستعزز قدرة السكان على تنفيذ التدابير الوقائية اللازمة في مكافحة مرض كوفيد-19. وبما أن المناطق الريفية شديدة التعرض للخطر، فإن هذه الاموال تساعد على تخفيف التأثيرات المترتبة على الأزمة الصحية".

Dernière modification : 15/07/2020

Haut de page